أهم النصائح والتعليمات قبل وبعد تشقير الحواجب لضمان أفضل نتيجة
راما > أهم النصائح والتعليمات قبل وبعد تشقير الحواجب لضمان أفضل نتيجة
تُعد عملية تشقير الحواجب من أكثر الصيحات التجميلية انتشاراً في الآونة الأخيرة، حيث تمنح الوجه مظهراً ناعماً ومتناسقاً دون الحاجة إلى إزالة الشعر بالشمع أو الخيط، مما يحافظ على كثافة الحاجب الطبيعية، وعلى الرغم من أن إجراء التشقير يُعد آمناً وبسيطاً، إلا أن الحصول على نتيجة مثالية وتجنب حدوث أي حروق أو تهيجات جلدية يتطلب الالتزام التام بمجموعة من الإرشادات الطبية والتجميلية الدقيقة
في هذا الدليل الشامل، نستعرض معكِ كافة التفاصيل والنصائح الواجب اتباعها قبل وبعد الجلسة، مع التركيز على أهم التعليمات بعد تشقير الحواجب للحفاظ على صحة وجمال بشرتك، دون حدوث أي أعراض جانبية
كيفية الاستعداد المسبق لجلسة تشقير الحواجب
إن التحضير الجيد يمثل نصف الطريق نحو الحصول على نتائج ممتازة وبشرة متوهجة خالية من التهيج، فقبل التوجه لعيادة التجميل أو تطبيق التشقير، يُنصح باتباع الخطوات التالية
إجراء اختبار الحساسية: من الضروري اختبار المادة المشقرة أو الليزر على منطقة صغيرة من الجلد، على سبيل المثال قد تكون هذه المنطقة خلف الأذن أو على معصم اليد، وذلك قبل 24 إلى 48 ساعة من بدء الإجراء للتحقق من عدم وجود رد فعل تحسسي تجاه المنتج، وهو أمر يختلف من سيدة لأخرى وفقاً لطبيعة ونوع البشرة
ترطيب منطقة الحواجب: التأكد من ترطيب الجلد حول الحاجبين بشكل ممتاز خلال الأيام السابقة للجلسة، حيث إن البشرة الجافة تكون أكثر عرضة للتحسس والاحمرار، أكثر من غيرها من أنواع البشرة المختلفة
تنظيف البشرة بدقة: في يوم الجلسة، يجب غسل الوجه جيداً والتأكد من إزالة أي آثار لمستحضرات التجميل، الزيوت، أو الكريمات العطرية، وذلك لضمان وصول التشقير بشكل متساوي لجميع بصيلات الشعر
التوقف عن المقشرات الكيميائية: يجب الابتعاد عن استخدام الأحماض المباشرة على البشرة قبل بدء إجراء التشقير، مثل حمض الجليكوليك، الساليسيليك، أو مقشرات السكر وذلك قبل الجلسة بعدة أيام، لتجنب حدوث أي رد فعل تحسسي للبشرة
وقف استخدام مشتقات فيتامين أ (الريتينوئيدات): يجب التوقف عن استخدام منتجات الريتينول، الاكرتين، أو الأداپالين، أو العلاجات الفموية مثل (الروآكوتان) لمدة لا تقل عن 5 إلى 7 أيام قبل الجلسة، لأنها تجعل الجلد رقيقاً للغاية وعرضة للحروق
إزالة الشعر التقليدية: يمنع تماماً إزالة الشعر بالشمع أو الخيط أو بأي طريقة في منطقة الحواجب قبل الإجراء بـ 48 ساعة على الأقل لتجنب فتح مسام الجلد وكذلك لتسهيل تغلغل مواد التشقير داخل الحواجب مما يسبب تهيجاً شديداً
التعرض المباشر للشمس (التسمير): تجنبي التعرض لأشعة الشمس القوية أو جلسات "التان" قبل الجلسة بأسبوع، لأن البشرة المجهدة حرارياً تزداد حساسيتها تجاه الليزر ومواد التبييض
التقشير العميق والفيشل: الابتعاد عن جلسات التقشير الكيميائي، الكريستالي، أو جلسات الفيشل المجهدة للبشرة قبل موعد التشقير بأسبوع على الأقل، وكلما أزدادت المدة كان ذلك أفضل للحصول على نتائج أفضل للتشقير
روتين العناية الصحيح و أهم التعليمات بعد تشقير الحواجب
تُعتبر المرحلة التالية للجلسة هي الحاسمة في تحديد نجاح الإجراء واستدامة النتائج، من عدمه تتضمن التعليمات بعد تشقير الحواجب مجموعة من الخطوات الأساسية التي تضمن تهدئة البشرة وتجنب أي آثار جانبية غير مرغوبة، وهي على النحو التالي
تجنب الماء الساخن والصابون المعطر: يُفضل عدم غسل منطقة الحواجب بالماء الساخن خلال أول 24 ساعة من إجراء تشقير الحواجب، والاستعاضة عنه بالماء الفاتر أو البارد، مع حظر استخدام الصابون القاسي أو المنظفات العطرية
تطبيق الكريمات المهدئة والمرطبة: يوصى بوضع كريمات مخصصة لتهدئة الجلد تحتوي على أكسيد الزنك، الألوفيرا، أو البانثينول مرتين يومياً لتخفيف التورم البسيط وتعزيز حماية الحاجز الجلدي، وتعد هذه الخطوة من أبرز التعليمات بعد تشقير الحواجب
الابتعاد عن الحرارة والتعرق: الامتناع عن ممارسة الرياضة الشاقة، ودخول غرف الساونا أو البخار، والسباحة في أحواض تحتوي على الكلور لمدة 48 ساعة، وذلك لضمان تطبيق متكامل للتعليمات بعد تشقير الحواجب
تجنب حك أو فرك المنطقة: يُمنع تماماً فرك منطقة الحواجب بشدة أو ملامستها بالأيدي غير المغسولة لمنع انتقال البكتيريا وتجنب تهيج البشرة
نصيحة ذهبية: لتثبيت نتيجة التشقير ومظهر الحواجب الناعم لأطول فترة ممكنة، ركزي على الترطيب اليومي اللطيف باستخدام زيوت طبيعية خفيفة (مثل زيت الجوجوبا) أو (زيت اللوز الحلو) بعد تعافي البشرة تماماً بعشرة أيام
الأعراض الجانبية المؤقتة وكيفية التعامل معها
من الطبيعي جداً أن تظهر بعض الأعراض الجانبية الخفيفة والمؤقتة بعد التشقير مباشرة، وتزول عادةً خلال فترة تراوح بين 24 إلى 48 ساعة. وتشمل هذه الأعراض
الاحمرار الخفيف والشعور بالوخز: وهي تعد استجابة طبيعية للجلد نتيجة الليزر أو المادة المشقرة ، يمكن التعامل معها بالكمادات الباردة ومستحضرات البانثينول وتختفي مباشرة عقب استخدام المرطب المناسب للبشرة
الجفاف البسيط أو القشور الخفيفة: يُعالج بالترطيب المستمر والابتعاد عن استخدام أي مقشرات جلدية حتى يحدث التعافي التام
التورم الطفيف: تزول هذه المشكلة تلقائياً عند تطبيق مكملات التهدئة وتجنب التعرض للمصادر الحرارية
متى يجب مراجعة الطبيب المختص؟
رغم ندرة حدوث المضاعفات الشديدة عند اتباع التعليمات بعد تشقير الحواجب، إلا أنه توجد بعض الحالات التي تستدعي الاستشارة الطبية الفورية، ومنها
استمرار الاحمرار الشديد والتورم لأكثر من 3 إلى 4 أيام دون تحسن
ظهور فقاعات مائية، تقرحات، أو حروق سطحية في منطقة الحاجبين
الشعور بألم شديد أو حرارة عالية ممتدة في المنطقة المعالجة
ظهور علامات التهاب بكتيري مثل خروج إفرازات صفراء أو قشور سميكة
حدوث تغيرات داكنة شديدة (فرط تصبغ) أو بقع بيضاء دائمة حول الحاجب
في ختام هذا المقال، يظل إجراء تشقير الحواجب خياراً رائعاً وعملياً لإبراز جمال العينين ومنح الوجه تناسقاً جذاباً، بشرط الالتزام التام بالتحضير الصحيح وتطبيق كافة التعليمات بعد تشقير الحواجب لضمان الحفاظ على صحة وسلامة بشرتك
احجزى جلستك الأن في عيادات راما